((المنافقون)) يقومون ببعض الأعمال الظاهرة التي تبين للناس أنهم مسلمون، كالصلاة، والحج، والجهاد، وغير ذلك، ولكنهم في الباطن كفار. وتلك الأعمال لا يقومون بها إلا وهم كسالى وكارهون لها. يكيدون للإسلام وأهله، ويسعون للفساد، وإحياء الفتنة بين المسلمين، ويحبون أن تشيع الفواحش في المجتمع الإسلامي، فهم أشد ضرراً على المسلمين من الكفار المجاهرين بكفرهم. أسلحتهم هي المكر والكيد والدس، والكذب وقول الزور، والغمز واللمز، والخيانة، وإخلاف الوعود، والأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف. يسخرون من المؤمنين، ويصفونهم بالسفهاء، ويستهزئون بالإسلام. فقلوبهم مريضة ومليئة بالحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين. يخذلون المسلمين ويغدرون بهم في الأوقات الحرجة. يحاولون قدر الإمكان صد المؤمنين عن دينهم، وتثبيط عزائمهم، وتفكيك صفوفهم. يتولون الكفار، ويتآمرون معهم للقضاء على المسلمين. المنافقون جبناء في المواجهة.
الاثنين، 12 سبتمبر 2016
((المنافقون)) يقومون ببعض الأعمال الظاهرة التي تبين للناس أنهم مسلمون، كالصلاة، والحج، والجهاد، وغير ذلك، ولكنهم في الباطن كفار. وتلك الأعمال لا يقومون بها إلا وهم كسالى وكارهون لها. يكيدون للإسلام وأهله، ويسعون للفساد، وإحياء الفتنة بين المسلمين، ويحبون أن تشيع الفواحش في المجتمع الإسلامي، فهم أشد ضرراً على المسلمين من الكفار المجاهرين بكفرهم. أسلحتهم هي المكر والكيد والدس، والكذب وقول الزور، والغمز واللمز، والخيانة، وإخلاف الوعود، والأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف. يسخرون من المؤمنين، ويصفونهم بالسفهاء، ويستهزئون بالإسلام. فقلوبهم مريضة ومليئة بالحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين. يخذلون المسلمين ويغدرون بهم في الأوقات الحرجة. يحاولون قدر الإمكان صد المؤمنين عن دينهم، وتثبيط عزائمهم، وتفكيك صفوفهم. يتولون الكفار، ويتآمرون معهم للقضاء على المسلمين. المنافقون جبناء في المواجهة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق